أُجريت هذه الدراسة في مركز الفكر الاستراتيجي للتطور الإبداعي، مع التركيز على إدارة الإعلام في ظروف الأزمات والحروب. في وقت تواجه فيه البلاد تحديات معقدة ومتعددة الأبعاد، تبرز معالجة قضية “إدارة الإعلام في الحرب” ليس كخيار، بل كضرورة استراتيجية لا مفر منها. يسعى البحث إلى تجاوز النقاش النظري، وبدلاً من ذلك يقدم حلولاً عملية وفعالة من خلال فحص أعمق للأبعاد الحاسمة في هذا المجال.
تسلط الدراسة الضوء على الأهمية المتزايدة للحرب المعرفية، والعمليات النفسية، والتحكم في السرديات في النزاعات الحديثة. وتؤكد على الحاجة إلى هيكل قيادة إعلامي مركزي، ومتحدثين رسميين موثوقين، ومراكز فكر استراتيجية، ومنصات اتصال متخصصة لتعزيز صمود الجمهور. ومن خلال تحليل التجارب الدولية وتكييفها مع الواقع المحلي، يبرز البحث دور الشفافية والثقة العامة والوعي الإعلامي في حماية التماسك الوطني. وهو يقدم حوكمة الإعلام كركيزة حيوية للأمن القومي في أوقات الحروب الهجينة والحروب القائمة على المعلومات.
يمكنك قراءة المزيد هنا
إدارة الإعلام في ظروف الأزمات والحروب



