بينما يتجه الاهتمام العالمي نحو الرقصة الحساسة للمفاوضات الإيرانية الأمريكية، يلوح سؤال حاسم في الأفق: هل يمكن للدبلوماسية أن تنجو من الحالة المتقلبة لـ “اللاحرب واللاسلم”؟ في تحليل في الوقت المناسب كُتب في يناير 2026، يستكشف مهدي خراطيان، رئيس مركز الفكر “إحياء سياسات”، هذا الصراع شديد الخطورة.
يجادل خراطيان بأن بقاء طهران الاستراتيجي يعتمد على الإبحار في مشهد يسعى فيه الضغط الإسرائيلي إلى زعزعة استقرار إيران من الداخل لتبرير التدخل العسكري. يسلط البحث الضوء على كيف أن الحسابات الخاطئة الأمريكية السابقة بشأن صمود إيران غيّرت المعادلات بعيدًا عن الضربات المباشرة، ومع ذلك يبقى خطر التصعيد قائمًا دائمًا. تفترض الدراسة أن الدبلوماسية الناجحة الآن تتوقف على الجاهزية العسكرية؛ فمن خلال إظهار التكلفة الباهظة للصراع، تستخدم إيران وضعها الدفاعي لكسب تنازلات. في هذا التوازن الهش، لا تعد البصيرة الاستراتيجية مجرد أداة، بل هي الطريقة الوحيدة لمنع الانحدار المفاجئ نحو الفوضى الإقليمية.
لمعرفة المزيد، انقر هنا
الجمود بين إيران والولايات المتحدة 2026: لاحرب ولاسلام



