يركز هذا القسم على مجال العلاقات الدولية. تنشر خانة رؤى وأبحاثًا رئيسية حول القضايا العالمية الراهنة، كما تُجري حوارات مباشرة وحصرية مع علماء ونظريين وأكاديميين وناشطين سياسيين واجتماعيين أجانب. من خلال هذه التبادلات، تهدف خانة إلى تعزيز الروابط العلمية والأكاديمية لإيران مع دول أخرى، مما يساهم في تعزيز التعاون الدولي بشكل أعمق وأكثر استدامة.
بحسب محمد رضا محمدي، الباحث في شؤون الشرق الأوسط، دخلت إسرائيل صراع الأيام الاثني عشر بثلاثة أهداف: تخريب البنية التحتية النووية الإيرانية، استهداف القادة الكبار، وتأجيج الفوضى الداخلية. أظهر الصراع أن الطريق العسكري لتغيير النظام فشل. أدى التماسك الداخلي لإيران، إلى جانب الردود الصاروخية الواسعة، إلى تحويل ميزان القوى، مما جعل إسرائيل قادرة فقط على تأخير التقدم النووي الإيراني. تشير إعادة بناء أنظمة الدفاع، والتعديلات في المجلس الأعلى للأمن القومي، وكشف شبكات الموساد إلى استعداد إيران للأزمات المستقبلية.
مع تراجع القدرة العسكرية لإسرائيل بسبب صراع غزة ومواجهتها ضغوطًا داخلية وخارجية، أصبح العودة إلى استراتيجية “حرب الظل” — التي تشمل الاغتيالات المستهدفة، التخريب، الدبلوماسية العدوانية، والإجراءات الاقتصادية — أمرًا لا مفر عنه. في المناخ الإقليمي الحالي، يبدو اقتصاد إسرائيل أكثر هشاشة من اقتصاد إيران، مع تراجع ثقة المستثمرين وارتفاع التكاليف التي تشكل تهديدات جدية. لذا، تبدو حرب الظل أقل خيارًا وأكثر ضرورة، إذ أن المواجهة المباشرة مع إيران تظل مكلفة ومحفوفة بالمخاطر وغير فعالة إلى حد كبير.
يمكنك قراءة النص الكامل على موقع صحيفة طهران تايمز.

استضافت خانة السيد رائول رودريغيز
كجزء من جهودها لتعزيز دبلوماسية المقاومة، أطلقت خانة سلسلة من الحوارات الحصرية مع مفكرين وعلماء دوليين. وفي هذا السياق، استضافت خانة راؤول رودريغيز، أستاذ ومدير مركز الدراسات نصف الكروية والأمريكية في جامعة هافانا، لحوار معمق حول دور المقاومة في أمريكا اللاتينية وتقاطعها مع الأزمات في الشرق الأوسط.
أكد رودريغيز على التوافق الاستراتيجي بين أمريكا اللاتينية — وخاصة كوبا وفنزويلا — وإيران، حيث تُعتبر جميعها جبهات رئيسية للمقاومة ضد الهيمنة الأمريكية. على الرغم من الضغوط السياسية والاقتصادية الشديدة، استمرت المقاومة في أمريكا اللاتينية ونمت بشكل أقوى، حتى أن مجموعات كانت في السابق غير سياسية اضطرت إلى التحرك. وأشار إلى أن الحرب الاقتصادية، خاصة خلال رئاسة دونالد ترامب، استهدفت كوبا وفنزويلا وإيران لإضعاف استقلالها. كما أشار رودريغيز إلى “حرب الإعلام”، حيث تصوّر وسائل الإعلام الغربية إيران كمزعزعة للاستقرار بينما تتجاهل التوسع الإسرائيلي بدعم أمريكي. وخلص إلى أن المقاومة ليست سياسية فقط، بل هي أيضًا ثقافية وعلمية واجتماعية، مما يوفر أسسًا لتعزيز التعاون العميق بين دول الجنوب العالمي.

استضافت خانة السيد علي نصرالله
حوارخانة مع علي نصرالله، الخريج الباكستاني من جامعة ليدز، الذي حول حفل تخرجه إلى فعل احتجاج غير متوقع. في هذا الحوار الحصري، روى علي اللحظة التي رفع فيها العلم الفلسطيني أثناء استلامه شهادته في دراسات آسيا في يوليو الماضي.
قال: “بالنسبة لي، كان هذا أقل ما يمكنني فعله. كيف لي أن أحتفل بينما تُدمر جامعات غزة ويُقتل الطلاب؟” وأضاف أن هذا الفعل، الذي كان يخطط له منذ عام 2022، حظي بتصفيق من الزملاء وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء — حتى أن أحد الأساتذة لوّح بالكوفية تضامناً معه.
أقر علي أن هذه الإيماءة قد تؤثر على مستقبله المهني، لكنه اعتبرها جزءًا من “واجبه في المقاومة”. كما عبّر عن رأيه في التحول العالمي منذ 7 أكتوبر، مشيرًا إلى الدور الواضح لإيران في دعم فلسطين. قال: العالم يتجه نحو التعدد القطبي. الإمبراطوريات تنهار، لكن المقاومة تستمر.



