الدفاع السلبي كإطار سياسي لإدارة التهديدات البيولوجية

picture5

في إطار جهود فحص التحديات الداخلية وتحسين آليات نظام الصحة في إيران، استضافت خانة جلسة متخصصة بعنوان “دور مراكز التفكير في تعزيز الدفاع السلبي للنظام الصحي”. جمعت هذه الجلسة باريسا حسني، رئيسة أمانة الدفاع السلبي في وزارة الصحة، إلى جانب متخصصين في الصحة، ومديرين، وباحثين. ركز النقاش على مواضيع رئيسية مثل الحاجة إلى الانتقال من النهج المرتكز على الأزمات إلى النهج المرتكز على المخاطر، وتحليل المخاطر من قبل مراكز التفكير، وجسر فجوات المعلومات بين قطاعات النظام الصحي، وتعزيز التطلع للسيناريوهات المحتملة، والنظر في كل من التهديدات والفرص التي تقدمها التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر البيولوجية الناتجة عن الناقلات الغازية. أكدت هذه المناقشات على أهمية تعزيز المرونة المجتمعية لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، وضرورة تبني سياسات وقائية للحفاظ على قدرات النظام الصحي في ظل ظروف الأزمات.
في ختام الجلسة، تم تقديم مقترحات لتحديد واستثمار قدرات مراكز التفكير، بدعم من أمانة الدفاع السلبي، وإقامة اتفاقيات مستدامة لتسهيل التعاون بين مجتمعات البحث والجهات الحكومية. تهدف هذه المبادرات إلى إنشاء قنوات اتصال فعّالة قائمة على المشاركة تستثمر الموارد الجماعية، وتعزز مرونة النظام الصحي في مواجهة التهديدات المتنوعة، وتمهد الطريق لوضع سياسات دفاع سلبي طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *